الاثنين، 28 ديسمبر 2009

قليلون ولكن عظماء.


هو من اهم العلماء والمفكرين المصريين والمسلمين وفى الحقيقة إن الدكتور مصطفى محمود عالم كبير ولا شك ولعلكم شاهدتم
حلقات برنامج العلم والإيمان وبالاخص اعجبتنى حلقة البومة لقد كانت حبقة رائعة جدا وفعلا ان البومة طائر مذهل
وصديق للإنسان وهناك حادثة اخبرتنى بها امى انه منذ مدة قد الحد من كثرة علمه ولكن والحمد لله هداه الله
وعاد مرة اخرى
رحم الله كل علماءنا واسكنهم فسيح جنانه يا رب العالمين.

السبت، 26 ديسمبر 2009

شعور رائع.


شعور رائع ان تسير فى الشارع فتجد من يسألك عن احوالك وصحتك اليس كذلك؟
شعور رائع ان تسير فى الشارع فتجد من يقول لك تفضل انت صديقى والله تفضل اليس كذلك؟
اذا كان هذا السؤال لنفسك فالبتأكيد نعم!
اما فى الجزائر وفى جميع بلدان العالم هناك احياء راقية ولكن لها عيوب ايضا مثل:
تفتقر الى محلات.
ليس بها اطفال.
بالنسبة لى هذه مشكلة لانى فى الحقيقة احب اللعب الجماعى وخصوصا كرة القدم.
عندما تذهب الى ملعب مع اصدقائك فتلعبون كرة القدم مع فرق انه حقا شعور رائع!!!!
ولكن المشكلة ليست فى الاطفال ولكن فى الصحبة الصالحة.
رزقنا الله واياكم الصحبة الصالحة.

الأحد، 29 نوفمبر 2009

مدونات(بالهبل).


اصبح هذه الايام الجاهل هو من لا يعرف العمل بالكمبيوتر وليس الكتابة والقراءة!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!


الرجاء زوروا هذه المدونة الجديدة:http://www.blogger.com/www.nahnelshabab.blogspot.com

الخميس، 12 نوفمبر 2009

هل نحن اشقاء ام اعداء؟؟؟



فى الحقيقة يبدو ان هذه مقدمة فقط للمباراة المرتقبة يوم السبت ولكن اظن
ان الفيفا يجب ان تتخذ قرار حاسم وعادل لما حدث وهو تعرض اللاعبين الجزائريين
للضرب من قبل الجمهور الاحمق المتعصب الذى لا يعرف عاقبة ما قام به ضد الفريق
ولهذا اريد وعلى حد ذاتى ان تعاقب الفيفا المنتخب المصرى بعدم لعب المباراة
وفى حالة هذا تكون النتيجة لصالح الجزائر وتتأهل للمونديال!
والمحزن ان انباء تفيد ان بعد المصادر الاعلامية المصرية تنفى ما حدث للمنتخب الشقيق؟
وكما قال ايمن الجندى:اشجع الجزائر من اجل مصر اقولها انا ايضا اشجع المنتخب الجزائرى
لاجل مصر وليس لهذا فقط لان البلدين فيهم اهلنا ولكن الفرحة تكون اكبرعندما
نفرح مع المنتخب الجزائرى والشعب الجزائرى لاننا نعيش فى هذا البلد.

السبت، 7 نوفمبر 2009

الجزائر-مصر:حرب اعلامية ام مجرد مباراة؟


اصبح مؤخرا الشعبين الشقيقين مصر والجزائر لا يكادان ينسان المباراة الحاسمة بين المنتخبين
حيث تحولت الى صراع بين الشعبين والاعلام وتم اقتحام المواقع والسب من كلا الطرفين
للاخر ولن ينتهى الصراع الا بعد المباراة ولكن المشكلة اننى اعيش فى الجزائر
واتعرض للانتقادات والمضايقات حتى فى المسجد!
ولكن لو خيرونى من تريد ان يتأهل اقول لهم زامبيا علشان اخلص من الهم
وفى الحقيقة اود لو تكون هناك روح رياضية وانا اتكلم بصفتى لو تأهلت الجزائر
لشجعتها لان كلانا واحد ولا فرق بيننا ولكننى لا افهم لماذا هذا الصراع
ولو وصلت مصر او الجزائر تلعب مبارتين او ثلاثة وتعود بأمال محطمة
ايضا لو وصلت مصر او الجزائر ماذا نستفيد؟
لن نأخذ سوا المرض (من التشجيع ) والذهاب للطبيب والدفع من اجل شراء الدواء
ولكن المهم ان لا يكون هناك تعصب او ضرب, وحظ سعيد لكلا الفريقين.
ومبروك للمتأهل.

الاثنين، 21 سبتمبر 2009

العيد


اهلا ايها العيد دائما تهل الينا بالفرحة والسعادة فمع حلولك يفرح الناس حتى الفقراء منهم

فقد جعلك رب العباد بعد ركن من اركان الاسلام فهو كريم لكى نرى كيف يكرمنا فبعد تعب تكون راحة وفرحة

انه لشئ رائع جدا هذا التاريخ وبعد هذه الايام المباركة (رمضان) ان يأتى العيد.

وكذلك ايضا عيد الاضحى فهو بعد ركن من اركان الاسلام وهو الحج ولقد احببت هنا شيئا فى الجزائر وهو بعد ان يكمل الامام الخطبة

يقوم الناس ويصافحون بعضهم بعضا والطريف ايضا ان الامام عندما كان يصلى بنا نهض الى الركعة الثانية ونسى التكبير وبدأ

بالقرأة مباشرة ولكنه اصلح هذا الخطا فعاد الى التكبير. وكل عام وانتم بخير.

السفر والصيف


بدأت عطلتنا المدرسية فى 21 ابريل الماضى وبالفعل كان برنامجى هذا الصيف محددا وقد تمكنت من تحقيق جميع اهدافى

التى وضعتها قبل نهاية الامتحانات المدرسية لكى اقوم بها خلال العطلة.

ولكن العطلة احسست وكأنها مرت مر السحاب وكانت قصيرة!

إذ لم يبقى سوى اقل من اسبوع للعودة من جديد وهذا العام اكون بالصف السادس ابتدائى واخى الاصغر بالصف الرابع

وسوف تبدأ اختى تسبيح الدراسة بالمدرسة فهى بالصف الاول ابتدائى وليس معنى هذا انى اكره المدرسة على العكس تماما, فإنى احب المدرسة ففيها الصحبة والاصدقاء وكذلك اللعب .